تسجيل الدخول

تحت عنوان"دمك حياة للآخرين" "دارالأوبرا السلطانية مسقط" تنظّم حملتها السادسة للتبرع بالدم

الإثنين 25 فبراير 2019

يسر دار الأوبرا السلطانية مسقط أن تعلن عن تنظيم حملتها السنوية السادسة للتبرع بالدم والتي تنطلق تحت شعار "دمك حياة للآخرين"
وذلك في يوم الأربعاء الموافق 6 مارس 2019 ، من الساعة  10 صباحاً وحتى الساعة 5 مساءً في البهو الجنوبي (المدخل الجنوبي للدار)، بالتعاون مع دائره خدمات بنوك الدم التابعه للمديريه العامه للرعايه الطبيه التخصصيه  بوزارة الصحة.

إن التبرع بالدم ربما يكون بسيطا بحد ذاته، غير أنه يمكن أن يُحدث فارقًا كبيرًا في حياة الآخرين. تستغرق عملية التبرع بالدم بضع دقائق من وقتك ولكنها ذات نفع كبير للمرضى.
والحمله مفتوحه للجميع، بما في ذلك المواطنون والمقيمون على حد سواء، بالإضافة إلى منتسبي الدار الذين سيشكلون بدورهم نواة للمتبرعين للمساهمة في هذا العمل النبيل المتمثل في منح هبة الحياة وتلبية احتياجات الآخرين من الدم.

وسيتم فحص المتبرعين بالدم من قبل الفريق الطبي الذي سوف يقوم بالتحقق من مستويات الهيموجلوبين وضغط الدم وفصيلة الدم لديه و أية معايير أخرى تلبي شروط التبرع بالدم ، خذ مكانك بين الملايين الذين يساهم دمهم في إنقاذ حياة الرجال والنساء والأطفال حول العالم.

" أن تعطِ مما تَملِكُ فإنك تعطي القليل ، أما أن تهب من نفسِك فهذا عين العطاء"- جبران خليل جبران
وتعتبر هذه الحملة السنوية السادسة التي تنظمها دارالأوبرا السلطانية مسقط سعياً منها في زيادة الوعي على أهمية التبرع بالدم والتي تنال النجاح والاستحسان المتزايد في كل عام في جميع أنحاء العالم.

تستخدم المؤسسات الطبية أكثر من 112.5 مليون وحده دم يتم جمعها عالمياً من خلال المؤسسات الصحية وهذه الكمية تزداد عاماً بعد عام.
ومن الجدير بالذكر أن دار الأوبرا السلطانية مسقط قد أطلقت بنجاح أول حملة لها للتبرع بالدم في عام 2014، والتي شهدت إقبالًا كبيرًا من المتبرعين من شتى الجنسيات والأعمار، الدم الآمن ينقذ الأرواح ويحسن الصحة، حيث سيتم استخدام الدم الذي تمنحه بطرق مختلفة للعديد من الأسباب المختلفة، فيلزم نقل الدم للنساء اللواتي يعانين من مضاعفات الحمل قبل أو أثناء أو بعد الولادة ؛ الأطفال الذين يعانون من فقر الدم  الحاد و الأشخاص الذين يعانون من نقص الدم  الحاد نتيجه الحوادث  ،والكثير من العمليات الطبية والجراحية المعقدة ومرضى السرطان الذين يحتاجون إلى نقل الدم الآمن، فبدون التبرع بالدم الطوعي المنتظم ، لن يكون هناك دم لإنقاذ هذه الأرواح.